الرمح القاتل صاروخ جافلن الأمريكي يقلب موازين الحرب في أوكرانيا!

الرمح القاتل صاروخ جافلن الأمريكي يقلب موازين الحرب في أوكرانيا

ساهم صاروخ جافلين الأمريكي والذي يعني “الرمح” في صمود أوكرانيا ضد الجيش الروسي

حيث أطلق عليه الأوكرانيين بـ “حامي أوكرانيا” واعتبروه كأيقونة دينية

حظي هذا الصاروخ الملقّب بـ “صائد وكابوس الدبابات” بإشادات عالمية لأنه لعب دوراً أساسياً في منع روسيا من تحقيق نصرٍ سريع في الأيام الأولى للحرب الأوكرانية وذلك وفقاً لخبراء عسكريين

شاهد التفاصيل في هذا الفيديو أو يمكنك متابعة قراءة هذا المقال:

وكانت قد أرسلت الولايات المتحدة الأمريكية 5000 صاروخ إلى كييف من أصل 5500 صاروخ قد وعد البيت الأبيض بإرسالها لأوكرانيا وفقاً لوكالة بلومبيرغ

يُذكر أن الرئيس الأمريكي جو بايدن قد صرّح خلال زيارته لمصنع شركة “لوكهيد مارتن” المصنّعة لصاروخ جافلين أن تلك الصواريخ مكّنت الجيش الأوكراني من إحداث فارق حقيقي ضد الجيش الروسي

وأضاف أن “بعض الآباء الأوكرانيين قاموا بتسمية أطفالهم تيمناً بهذا الصاروخ المضاد للدبابات، وأكّد: “لا أمزح، هناك أطفال رضّع في أوكرانيا يحملون اسماء مثل جافلين أو جافلينا”

وأعرب عدد من أعضاء الكونغرس الأمريكي عن قلقهم من إرسال واشنطن جزء من مخزون صواريخ “جافلين” و “ستينغر” المضادة للطائرات لأوكرانيا بما يُقدّر بـ 25% من المخزون

وكانت واشنطن قد خصصت أكثر من 5 مليارات دولار لتجديد مخزونها العسكري، ولكن مسؤولين أمريكيين صرّحوا أن استعادة المخزون بسعته الكاملة قد يستغرق عدة سنوات

قدرات صاروخ جافلن الخارقة!

يُطلق هذا الصاروخ من منصّة أو على الكتف ويبلغ وزنه حوالي 7 كيلو غرام ويصل مداه حتى 2500 متر

ومن أهم ميزاته أنه يسقط على الهدف من الأعلى وليس من الجانب كما بقيّة الصواريخ المضادة، وهذا ما يعطيه ميّزة تجاوز العوائق والقدرة على ضرب الدبابات في أضعف مناطقها

وقد تم تسميته بـ “الرمح” لأن طريقة إطلاقه تشبه رمي الرمح الذي يسقط على الأرض بزاوية شديدة الانحدار، كما يتمّز هذا الصاروخ بقدر تدميرية شديدة فهو قادر على اختراق أي دبابة بحسب التقارير العسكرية

كيف يقضي صاروخ جافلين على أهدافه!

هناك طريقتان للصاروخ في القضاء على هدفه:

الأولى: هي عندما يكون الهدف مكشوفاً تماماً أمامه فيطير باتجاهه مباشرة

الثانية: عندما يكون الهدف وراء حاجز وعندها يطير الصاروخ إلى ارتفاع 160 متراً لتجاوز الحاجز ثم يسقط من الأعلى على هدفه بشكل عامودي مثل رماح الجيوش الرومانية القديمة

يُذكر أن هذا الصاروخ قد دخل الخدمة في عام 1996 ويصل مداه الأقصى لنحو 4750 متراً

يمكن لهذا الصاروخ القضاء على الدبابات، السيارات المدرعة، المخابئ والكهوف والتحصينات وحتى المروحيات المنخفضة

وتم تأكيد إصابته لنحو 94% من الأهداف التي تم إطلاق الصاروخ لإصابتها

كما يمكن إطلاقه في أي حالة من أحوال الطقس وسواءً في الليل أو النهار، ويتم إطلاق هذا الصاروخ دون أن يصدر الكثير من الحطام أو الدخان ما يصعّب على العدو معرفة مكان إطلاقه

ويمكن لهذا الصاروخ القضاء على أكثر الدبابات تطوراً بما فيها الدبابة الروسية T-90

عيوب صاروخ جافلين!

يمكن لقوات العدو أن تقوم بإطلاق النار على مستخدمه في حال اختبائه وراء تلّة أو شجيرة

كما أنه باهظ الثمن ومعقّد في الإنتاج، حيث تبلغ تكاليفه ما بين 80 ألف و 200 ألف دولار لكل صاروخ

وبحسب خبراء عسكريين أثبت هذا الصاروخ عدم فاعليته ضد المعدات العسكرية في المناطق السكنية

وصرّح الخبراء أن هذا الصاروخ يمكنه تدمير المدرعات الدافئة وإذا كانت باردة فلا يستطيع فعل شيء، حيث يتعرّف الصاروخ على هدفه بشكل مستقل قبل إطلاقه وفي حال كانت المدرعة باردة لا يتعرّف عليها إطلاقاً وبالتالي لا يمكن إطلاقه

شاركنا برأيك في التعليقات هل فعلاً سيتمكّن صاروخ “جافلين” أو الرمح القاتل من قلب الموازين فعلاً في الحرب الروسية على أوكرانيا؟

التعليقات مغلقة.