نجاح عملية زراعة الشعر

نجاح عملية زراعة الشعر

نجاح عملية زراعة الشعر
نجاح عملية زراعة الشعر

ربما لا توجد عملية تجميلية تصل نسبة نجاحها إلى ما يزيد عن 90% سوى عملية زراعة الشعر، وهذا ناتج إلى مقدار الثورة الطبية التى وصل إليها هذا المجال بشكل كبير ونظرة سريعة على تقنيات زراعة الشعر تؤكد مقدار التنوع والتطور الذي وصل إليه هذا المجال، لنجد الآن عمليات زراعة شعر الحواجب واللحية والشارب وغيرها.

لكن على الرغم من بساطة عملية زرع الشعر التى لا تعد من العمليات الجراحية في الأساس، وعلى الرغم من كونها عملية اليوم الواحد حيث تستطيع أن تمارس الحياة الطبيعية في نفس اليوم، لكن يظل نجاح عملية زراعة الشعر رهن بالعديد من الأسباب، وهذا ما نتحدث عنه هنا بشيء من التفصيل لمن هو مُقدم على مثل هذا الإجراء الطبي.

 

ما هي عملية زراعة الشعر؟

هي إجراء طبي يتم ضمن العمليات الطبية التجميلية، حيث نقوم فيه بنقل الجذور من المناطق المانحة التي خلف الأذنين والمنطقة الخلفية للرأس، إلى المناطق المصابة بالصلع نتيجة للصلع الوراثي أو المناطق ذات كثافة شعر الأقل، أو المناطق التي تعرضت للحروق أو الحوادث، أو المناطق التي يحدث بها تساقط الشعر لعدة أسباب.

 

أهم عوامل نجاح عملية زراعة الشعر

  • أن يكون الطبيب ممتلكا لما يكفي من الخبرة في مجال زراعة الشعر، وأن يكون ممارس لهذا النوع من عمليات زراعة الشعر المشابهة فهو قادر على تحديد مدى نسبة نجاح العملية وذلك من خلال مناقشته مع المريض وتوضيح الصورة المتكاملة حول العملية ونتائجها النهائية.
  • إجراء بعض الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة قبل بدء العملية للتأكد من أنه لا مانع من إجراء مثل تلك العملية لأنه هناك أمراض مثل السكري والقلب قد تحتاج لمعاملة خاصة.
  • من أهم عوامل نجاح عملية زراعة الشعر هو اختيار التقنية المناسبة لطبيعة المريض، وهناك الآن تقنيات من الاقتطاف FUE، وتقنية DHI التي تعتمد على أداة قلم تشوي المتطورة، والتي تناسب العمليات الأكثر حساسية مثل زراعة الحواجب واللحية بصورة فائقة. وبالطبع كلما كانت التقنية المستخدمة في زراعة الشعر حديثة ومتطورة كلما كانت نسبة نجاح العملية ناجحة.
  • تحديد خط الشعر الطبيعي يساعد بشكل كبير في نجاح عملية زراعة الشعر، وذلك يتم بالتعاون بين المريض والطبيب، لأن تحديد خط الشعر بشكل صحيح وكيف سيكون الشكل النهائي والمستمر في المستقبل يساعد على اكتمال التصور النهائي.
  • أن تكون المنطقة المانحة ذات نسبة كثافة عالية حتى تغطي مساحة المنطقة التي سيتم زراعتها.
  • التوازن بين كثافة المنطقة المانحة وتكون في مؤخرة الرأس وبين مساحة الصلع بحيث لا يتم تغطية منطقة الصلع على حساب المنطقة المانحة، هنا تأتي النتائج على حساب المنطقة المانحة.
  • مقدار الدقة في اختيار البصيلات التي سوف يتم اقتطافها يحدد نسبة نجاح عملية زراعة الشعر، والتناسق أيضاً بين مساحات الجذور التي تم اقتطافها والجذور المتبقية، وهذا أمر يعتمد على مدى مهارة الطبيب.
  • مقدار جودة المحاليل التي تساعد على الاحتفاظ بالبصيلات المقتطفة قبل مرحلة الزرع يساعد بشكل كبير على نجاح العملية.
  • يعتمد نجاح العملية على مقدار تحديد أسباب الصلع سواء كان الصلع وراثي أم نتيجة للمرض أو التعرض لحادث مثل الحروق في فروة الرأس أو الجروح.
  • لا يجب خوض عملية زراعة الشعر قبل السن المناسب، وهذا يكون بين 20 و25 عام بحيث يكون الشعر قد اكتمل بصورة نهائية.
  • الانتباه في اختيار مركز زراعة الشعر بعناية فائقة، والتأكد من مدى اعتماد وخبرة الطبيب لأن هذا عامل مهم على مستوى الصنعة والتعقيم.
  • هنا يأتي دور الطبيب في الدقة المتناهية عند مرحلة فتح القنوات الخاصة والتي سيتم زرع البصيلات بها، وبالطبع اتباع كافة التعليمات والإرشادات الطبية التي يصفها لك الطبيب بعد انتهاء عملية زراعة الشعر.

 

كيف أتاكد من نجاح عملية زراعة الشعر؟

  • ثبات وقوة البصيلات المزروعة هي التي تؤكد مقدار نجاح العملية من عدمه، لكن يجب التفريق بين أمرين الأول تساقط الشعر بعد عملية زراعة الشعر وهذا أمر طبيعي، أما تساقط بصيلات الشعر المزروعة فهنا يجب التوجه إلى الطبيب بسرعة، لأن هذا مؤشر خطير يؤكد على فشل عملية زراعة الشعر، وربما السبب الرئيسي في مثل هذا الأمر هو عدم وجود المهارة الكافية للطبيب.
  • الأعراض الجانبية بعد زراعة الشعر وهل هي طبيعية أم مبالغ فيها، لأنه بالطبع هناك أعراض جانبية شائعة بعد العملية مثل التورم الناتج عن حقن المخدر، والذي قد يمتد إلى منطقة الجبهة، وهناك التهابات تحدث في فروة الرأس، سواء بالمنطقة المزروعة، أو بالمنطقة المانحة مثل الندوب والجروح بفروة الرأس وانتشار قشرة الشعر والحكة، أحيانا التعرض لبعض حالات النزيف، كل ما سبق إن كان في الحدود الطبيعية فلا مشكلة أما إن كان بشكل غير طبيعي حينها يجب الرجوع للطبيب وعمل اللازم.
  • مقدار تغطية المناطق المستهدفة وكثافة الشعر بها تحدد بشكل أو بآخر مقدار نجاح العملية وهنا يأتي دور خط الشعر المزروع والذي لا يمكن تحديده بناء على رأي المريض فقط، إذ يلعب الطبيب دورا هاما ومحوريا في الحصول على نتائج مُرضية وهذا حسب الحالة وملابساتها أيضا، إذ يتوقف ذلك على عدد الطعوم التي يمكن الحصول عليها من المناطق المانحة بفروة الرأس، وكذلك مدى التغطية التي يمكن تحقيقها للمناطق المصابة والنتائج المتوقعة.

 

بعض العوامل التي تساعد على نجاح علية زراعة الشعر

  • الحرص عند ملامسة الشعر الجديد خلال الأسبوع الأول على وجه الخصوص.
  • عدم التسرع في استخدام مكواة الشعر بعد إجراء العملية لما فيه من خطورة على الشعر المزروع.
  • استخدام الكريمات الجيدة وغسول الشعر المناسب ذو التركيبة التي توافق طبيعة الشعر ويفضل أن يتم ذلك بعد استشارة الطبيب أولا.
  • البعد عن استخدام المواد الكيميائية على الشعر مثل الصبغات وخلافه خاصة خلال الأسابيع الثلاثة الأولى حتى لا يؤثر التركيب الكيماوي على جذور الشعر.
  • الامتناع عن ممارسة الرياضة العنيفة لمدة أسبوعين بعد العملية وتجنب التعرض مباشرة إلى أشعة الشمس حتى لا تتفاقم حالة الجروح.
  • الحرص على عدم تغطية الرأس لفترة مناسبة أما في حالة الضرورة يجب أن تكون القبعة فضفاضة وغير ملاصقة لسطح الرأس.
  • لا تبدأ في تصفيف الشعر خلال الفترة التي يحددها الطبيب لتجنب التهابات الرأس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.