“إلى المسرح” فعالية لإعادة الأمل إلى أطفال سوريا المتضررين من الحرب وذوي الاحتياجات الخاصة

“إلى المسرح” فعالية لإعادة الأمل إلى أطفال سوريا المتضررين من الحرب وذوي الإحتياجات الخاصة

"إلى المسرح" فعالية لإعادة الأمل إلى أطفال سوريا
“إلى المسرح” فعالية لإعادة الأمل إلى أطفال سوريا

“إلى المسرح” فعالية لإعادة الأمل إلى أطفال سوريا المتضررين من الحرب على الإرهاب و الأطفال

من ذوي الإحتياجات الخاصة .

حيث أقيمت اليوم في تمام الساعة الثالثة فعالية مميزة جداً بإسم “إلى المسرح” على مسرح الأوبرا

بدار الاسد للثقافة والفنون.

صورة وقصة 26 صورة تحكي عن أحداث مميزة حصلت في الماضي

و هي فعالية فنية غنائية و ثقافية جمعت 150 طفل و طفلة من 16 مراكز للإيواء المؤقتة في مناطق مختلفة من سوريا

و ذلك برعاية وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل , و بقيادة فرقة أوتار والتي تتمثل بالسيد مدير دار الأوبرا

في دمشق جوان قره جولي , و الفنان أمير قره جولي الذي قام بقيادة الفرقة الموسيقى

و الذي أشرف على تدريب الأطفال مع مجموعة من الأساتذه المحترفين من فريق أوتار ,

و الذين استطاعوا بوقت قصير أنجاز مهمة يعجز عنها الكثيرين ألا و هي ” إعادة البسمة و الأمل على و جوه

أطفال حرموا منها على مدى 6 سنوات من الحرب و الدمار و التشرد .

شهرين من العمل المضني و الشاق و عبر التنقل بين مراكز الإيواء المؤقتة للأطفال المتضررين , و تحت ظروف قاهرة

و شاقة للغاية إستطاع فريق عمل معهد أوتار أن يخرج بثمرة تعبه اليوم من خلال ساعتين تقريباً حيث قدم

مشروعه النهائي و الذي تمثل بـ 150 طفل و طفله و عبروا من خلال 100 لوحة قاموا برسمها و التي عبرت

بالطبع عن عميق معاناتهم النفسية و الجسدية من جراء الحرب على بلدهم العزيز سوريا .

و قد قام الأطفال بتقديم عدة فقرات نذكر منها أغنية , حلوة يا بلدي , قمرة يا قمرة  , طلعت يا محلى نورها 

نحن جئنا لنراكم , تك تك يم سليمان , البنت الشلبية , و نشيد اليونسيف و الذي عبر عن صعوبته الفنان

أمير فره جولي معبراً أن الأطفال أصروا على غناءه رغم صعوبته , كما تم تقديم و صلة من العزف على الغيتار

أيضاً .

"إلى المسرح" للأطفال السوريين المتضررين من الحرب
“إلى المسرح” للأطفال السوريين المتضررين من الحرب

كما قدم بعض الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة فقرتين تضمنتا عزف على البيانو ” كان الزمان و كان ” , و وصلة غنائية لطفلة صغيرة رائعة قامت بغناء أغنية لأم كلثوم .

نعم تباً للمستحيل , و الأشياء الصعبة تأخذ وقتاً أما الأشياء المستحيلة تأخذ و قتاً أكثر بقليل

هذا ما افتتح به السيد مدير دار الأوبرا جوان قرجولي بداية الفعالية الغنائية المميزة و التي

مكنت الأطفال فعلاً من كسر المستحيل و الصعود على خشبة مسرح لطالما حلم الكثيرين بإعتلاءها .

كان الأطفال يرتدون الملابس الملائكية الملابس البيضاء الناصعة التي تعكس صفاء و نقاء قلوبهم البيضاء الحساسة التي تكاد أن تمزقها الحرب , لكن قامت الموسيقى بإحيائهم و إعادتهم

إلى الحياة الطبيعية التي يمارسها أي طفل طبيعي من أبسط حقوقه أن يعيش بسلام

و يمارس حقه في التعليم و الإندماج في المجتمع .

لقد سمعنا في البرومو الذي قدم في بداية الحفل كلام مؤثر و مبكي و مشاهد تدمي القلب

من مكان سكن الأطفال المشاركين في هذا العمل المميز , و كيف أن الموسقى قامت بتغيير

حياتهم إلى الأفضل , و أصبحوا أكثر وعياً و اندماجاً مع أقرانهم , كما سمعنا تمنياتهم

بالعودة إلى منازلهم و مدارسهم و انتهاء الحرب و عودة السلام من جديد ليبنوا مستقبلهم الذي كانو يمتمنونه قبل هذه الأحداث .

نعم كما أن للجسد غذاء فإن للروح أيضاً غذاء و هو الموسيقى , و هي اللغة الوحيدة التي استطاعت

أن تجمع هؤلاء الأطفال و توحيد أمالهم و أمنياتهم و تمكينهم من إيصال أصواتهم على الملأ

و ذلك بمساعدة كادر رائع و مخضرم من المدربين و المشرفين من خلال الفعالية الغنائية

و الثقافية ” إلى المسرح ” .

نتمنى أن تعود الفرحة و البسمة من جديد إلى جميع أطفال سوريا و أن ينعوا بالسلام و السكينة ,

و أن يتمكنوا من إعادة بناء مستقبلهم من جديد بمساعدة الأيادي البيضاء و القلوب الطيبة .

 

تجدون أيضاً في أحلى عالم المزيد من المقالات المتنوعة تابعونا :

“إلى المسرح 2” ينطلق من جديد ليبعث الأمل و الحياة في قلوب الأطفال السوريين المتضررين من الحرب

علاج مجاني للسوريين رسالة مهمة إلى كل من يعرف أحد في سوريا مصاب ساعدونا في نشرها

فيلم قصير يشرح معاناة الأطفال السوريين بعنوان “ماذا لو كانت بريطانيا سوريا؟”

اغنية حق الحياة مهداة من هاني شاكر الى الطفل السوري “إيلان”

كيف تتحول الحرب الى سلام ! شاهدوا بالصور

 

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.